بلاغ حزب الاتحاد الدستوري

بلاغ حزب الاتحاد الدستوري

تابع الاتحاد الدستوري الموجة الجديدة للحملة التي تستهدف بلادنا عبر وسائل إعلامية اجنبية ومنصات مشبوهة من خلال حملات دعائية خسيسة موجّهة ضد رموز المملكة ومصالحها العليا.

وإذ يدين الاتحاد الدستوري بشدة عودة خصوم الوطن إلى أساليبهم البالية ومناوراتهم المكشوفة، عبر حملات دعائية تقودها اقلام مأجورة وأصوات مأزومة، تتقنع بشعارات الإعلام الحر فيما هي لا تعدو أن تكون أدوات مسمومة وأقنعة مزيفة تستهدف بلادنا.

يؤكد الحزب أن المملكة المغربية، بما راكمته من إنجازات كبرى وتحولات عميقة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، أضحت نموذجا فريدا في المنطقة، سواء على مستوى الأمن والاستقرار وتعزيز الخيار الديمقراطي، أو على صعيد النهضة التنموية الشاملة التي تجسدت في مشاريع كبرى مهيكلة، أو من خلال المكانة الدولية المرموقة التي باتت بلادنا تحتلها كشريك موثوق يحظى بالتقدير والاحترام. وقد جعلت هذه الإنجازات المغرب قوة صاعدة وفاعلا استراتيجيا قادرا على مواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص جديدة للتقدم والازدهار.

وإذ يجدد حزب الاتحاد الدستوري اعتزازه بالتماسك الوطني المتين وبوحدة الصف المغربي التي تشكل السد المنيع في مواجهة كل محاولات الاستهداف والتشويش على رموز الوطن ومؤسساته السيادية، فإنه يؤكد أن قوة المغرب تكمن في التحام الشعب بالعرش العلوي المجيد وبثوابته الوطنية الجامعة، وهو ما يجعل كل المحاولات البئيسة مجرد أوراق محترقة في مواجهة جبهة داخلية منيعة، ووطن واثق بمساره ومعتز بتاريخه وحضارته.

ويشدد الحزب على أن المغرب سيواصل، بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، مسيرته التنموية والإصلاحية، ماضيا بثقة نحو المستقبل، ومكرسا مكانته كبلد مستقر ومزدهر، عصي على المؤامرات، وقادر على ترسيخ إشعاعه كقوة صاعدة وفاعلة في محيطه الإقليمي والدولي.

وحرر بالدارالبيضاء، في 28 غشت 2025

اترك تعليقاً

Share via