
أشاد حزب الاتحاد الدستوري بالخطاب الملكي التاريخي عقب صدور قرار مجلس الأمن 2797 الذي كرّس مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية حلاً نهائياً للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية. وأثنى الحزب على 26 سنة من الدبلوماسية الملكية الحكيمة، مشيداً بالدعوة الموجهة لسكان مخيمات تندوف للعودة إلى الوطن، والنداء الأخوي للرئيس الجزائري لفتح صفحة جديدة قوامها الحوار وحسن الجوار. كما نوه بالتنمية الشاملة التي تشهدها الأقاليم الجنوبية، مجدداً تجنده الدائم خلف جلالة الملك دفاعاً عن الوحدة الترابية للمملكة.











