يخلد الشعب المغربي الذكرى الـ69 لعيد الاستقلال المجيد، مستحضراً الملحمة البطولية والتلاحم التام بين العرش العلوي والشعب في سبيل الحرية والسيادة الوطنية. وتشكل هذه المناسبة محطة لاسترجاع المحطات التاريخية الكبرى للرفض والاستماتة؛ بداءً بالزيارة التاريخية للملك الراحل محمد الخامس إلى طنجة سنة 1947، مروراً بالنضال السياسي للحركة الوطنية والمعارك البطولية، ووصولاً إلى ثورة الملك والشعب سنة 1953 إثر نفي العاهل المغربي. وقد أوجدت هذه التضحيات العودة المظفرة لبطل التحرير سنة 1955 وإعلان نهاية عهد الحماية والانتقال من "الجهاد الأصغر" إلى "الجهاد الأكبر" لبناء المغرب الحديث واستكمال وحدته الترابية.